ابن منظور
261
لسان العرب
فالسَّفْحُ يَجْري فَخِنْزِيرٌ فَبُرْقَتُه ، * حتى تَدَافَعَ منه السَّهْلُ والجَبَلُ وخِنْزِير : اسم ابن أَسْلَم بن هُنَاءَةَ الأَسَديِّ ؛ حكاه ابن سيده وقال : فيما أُرَى . والخنازير : علة معروفة ، وهي قروح صُلْبَة تحدث في الرقبة . خنسر : الخَناسِيرُ : الهُلَّاك ؛ وأَنشد ابن السكيت : إِذا ما نُتِجْنَا أَربعاً عامَ كَفْأَةٍ * بغاها خَناسِيراً ، فَأَهْلَكَ أَرْبَعا وقال ابن الأَعرابي : الخناسير الدواهي ، وقيل : الخَناسِيرُ الغَدْرُ واللُّؤْمُ ؛ ومنه قول الشاعر : فإِنَّكَ لو أَشْبَهْتَ عَمِّي حَمَلْتَنِي ، * ولكنه قد أَدْرَكَتْكَ الخَناسِرُ أَي أَدركتك مَلائم أُمِّكَ . وخَناسِرُ الناس : صِغارهم . والخِنْسِرُ : اللئيمُ : والخِنْسِرُ : الداهية . خنشفر : الخَنْشَفِيرُ : الداهية . خنصر : في كتاب سيبويه : الخِنْصِرُ ، بكسر الخاء والصاد ، والخِنْصَرُ : الإِصبع الصُّغْرَى ، وقيل الوسطى ، أُنْثَى ، والجمع خَناصِرُ . قال سيبويه : ولا يجمع بالأَلف والتاء استغناء بالتكسير ، ولها نظائر نحو فِرْسِنٍ وفَرَاسِن ، وعكسها كثير ؛ وحكى اللحياني : إِنه لعظيم الخَناصِر وإِنها لعظيمة الخَناصِر ، كأَنه جعل كل جزء منه خِنْصَراً ثم جمع على هذا ؛ وأَنشد : فَشَلَّتْ يميني يومَ أَعْلُو ابْنَ جَعْفَرٍ ، * وشَلَّ بَناناها وشَلَّ الخَناصِرُ ويقال : بفلان تُثْنَى الخَناصِرُ أَي تُبْتَدَأُ به إِذا ذُكِرَ أَشكاله . وخُناصِرَةُ ، بضم الخاء : بلد بالشام . خنظر : الخِنْظِيرُ : العَجُوزُ المُسْتَرْخِيَةُ الجُفُونِ ولحم الوجه . خنفر : خُنافِرٌ : اسم رجل . خور : الليث : الخُوَارُ صوتُ الثَّوْر وما اشتد من صوت البقرة والعجل . ابن سيده : الخُوار من أَصوات البقر والغنم والظباء والسهام . وقد خارَ يَخُور خُواراً : صاح ؛ ومنه قوله تعالى : فأَخْرَجَ لهم عِجْلاً جَسَداً له خُوارٌ ؛ قال طرفة : لَيْتَ لنا ، مكانَ المَلْكِ عَمْرو ، * رَغُوثاً حَوْلَ قُبَّتِنا تَخُورُ وفي حديث الزكاة : يَحْمِلُ بَعِيراً له رُغاءٌ أَو بقرة لها خُوارٌ ؛ هو صوت البقر . وفي حديث مقتل أُبيِّ ابن خَلَفٍ : فَخَرَّ يخُورُ كما يَخُورُ الثور ؛ وقال أَوْسُ بْنُ حَجَرٍ : يَخُرْنَ إِذا أُنْفِذْن في ساقِطِ النَّدى ، * وإِن كانَ يوماً ذا أَهاضِيبَ مُخْضِلا خُوَارَ المَطَافِيلِ المُلَمَّعَة الشَّوَى * وأَطْلائِها ، صَادَفْنَ عِرْنَانَ مُبْقِلا يقول : إِذا أُنْفِذَتِ السهام خارَتْ خُوارَ هذه الوحش . المطافيل : التي تَثْغُو إِلى أَطلائها وقد أَنشطها المَرْعَى المُخْصِبُ ، فأَصواتُ هذه النَّبَالِ كأَصوات تلك الوحوش ذوات الأَطفال ، وإِن أُنْفِذَتْ في يوم مطر مُخْضِلٍ ، أَي فلهذه النَّبْلِ فَضْلٌ من أَجل إِحكام الصنعة وكرم العيدان . والاسْتِخارَةُ : الاستعطافُ . واسْتَخَارَ الرجلَ : استعطفه ؛ يقال : هو من الخُوَار والصوت ، وأَصله أَن الصائد يأْتي ولد الظبية في كناسه فيَعْرُك أُذنه فَيَخُور أَي يصيح ، يستعطف بذلك أُمه كي يصيدها ؛ وقال الهذلي :